تخطَّ إلى المحتوى
لبنى الحداد ابدأ من هنا

كاتبة ومدرّبة كتابة

أساعدك على أن تكتب بصوتك أنت، وبانتظام

أنا لبنى. كتبتُ أكثر من عشر سنوات للمؤسسات قبل أن أنتقل إلى تعليم الكتابة. أرافق الأفراد ليجدوا صوتهم ويبنوا عادة كتابة تدوم.

«الكتابة ليست موهبة تُولد بها، بل عادة تُبنى كل صباح بجملة واحدة.»

من مبدأ عملي مع كل متدرّب

كيف وصلتُ إلى هنا

  1. البداية

    بدأتُ بكتابة التقارير والنشرات الداخلية، وتعلمتُ أن الجملة الواضحة أصعب من الجملة المزخرفة.

  2. اللحظة التي تغيّر فيها كل شيء

    طلب مني زميل أن أراجع مقاله، فاكتشفتُ أنني أستمتع بتعليم الكتابة أكثر من الكتابة نفسها.

  3. اليوم

    أدرّب كتّابًا وصنّاع محتوى عبر أدلة وورش وجلسات فردية، وأكتب عن العادة والصوت والوضوح.

ما أؤمن به

  • الوضوحقارئك لا يملك وقتًا ليفكّ ألغازك.
  • الانتظامصفحة كل يوم أفضل من فصل كل شهر.
  • الصدقصوتك الحقيقي أقنع من أي أسلوب مستعار.

أعمالي

اختر ما يناسب مرحلتك. لا حاجة لاتخاذ قرار كبير الآن.

جارٍ تحميل العروض…

أسئلة عني وعن عملي

لكل من يريد أن يكتب بانتظام ويحوّل كتابته إلى مصدر دخل أو حضور: مدوّنون، صنّاع محتوى، ومهنيون يكتبون عن مجالهم.

ابدأ بالدليل المجاني أو بجلسة التعارف. بعدها نحدد معًا هل تحتاج الدليل المدفوع أم الورشة أم الجلسات الفردية.

نعم، كل المواد والجلسات بالعربية الفصحى المبسّطة مع أمثلة من الحياة اليومية.

عبر الروابط أسفل الصفحة. أرد على الرسائل خلال أيام العمل، وتفاصيل الرد تظهر في صفحة الحجز.

جملة واحدة اليوم تكفي للبداية

اختر الطريقة التي تناسبك، وابدأ بخطوة صغيرة.

اختر طريقتكتواصل معي