كيف وصلتُ إلى هنا
البداية
بدأتُ بكتابة التقارير والنشرات الداخلية، وتعلمتُ أن الجملة الواضحة أصعب من الجملة المزخرفة.
اللحظة التي تغيّر فيها كل شيء
طلب مني زميل أن أراجع مقاله، فاكتشفتُ أنني أستمتع بتعليم الكتابة أكثر من الكتابة نفسها.
اليوم
أدرّب كتّابًا وصنّاع محتوى عبر أدلة وورش وجلسات فردية، وأكتب عن العادة والصوت والوضوح.